نسخة الجوالة | النسخة الأصلية
JoomlArt.ir JoomlArt.ir JoomlArt.ir
 

الفصل الثالث: تلامذة الإمام الكرباسي والمجازين منه PDF طباعة أرسل إلى صديق
آل الكرباسي - الباب الخامس: فيما يتعلق بأساتذة الإمام الكرباسي
الإثنين, 01 آب/أغسطس 2011 18:46

الفصل الثالث:

 

تلامذة الإمام الكرباسي والمجازين منه

 

في الجدول التالي تجدون أسماء بعضٍ من مشاهير تلامذة الإمام الكرباسي، وجلّهم من المراجع الكبار والفقهاء العظام والزعماء البارزين للإمامية، ولكل واحد منهم الفـضل على العالم الاسلامي والمذهب الإمامي. ونحن هنا مع الاعتذار من تلك الأرواح الطاهرة، نذكر سيرة كل منهم بشكل موجز، متجنبين ذكر الألقاب، آملين أن تتاح فرصة مناسبة لنتـناول فيها سيرتهم وآثارهم التي خلفوها، وبشيء من التفصيل. ولو أردنا استقصاء تلامذة الإمام الكرباسي لوجدناهم أكثر مما سنذكره على هذه العجالة، لكننا سنكتفي بذكر هو متوفر لدينا من معلومات عن الذين تتلمذوا على يديه أو حازوا الإجازة منه وأصبحوا مراجع عظام، وسيتم ذكرهم حسب الحروف الهجائية.

1 ) السيد ابراهيم شريعتمدار السبزواري المتوفى حدود عام 1316هـ

هو نجل السيد اسماعيل العلوي السبزواري. كان من الفقهاء المعروفين والزعماء المتنفذين ومن المدرسين الكبار في زمانه. بدأ حياته الدراسية في مدينة مشهد المقدسة، ثم رحل الى مدينة إصفهان فحضر دروس الإمام الكرباسي، ثم توجه الى النجف الأشرف وحضر دروس صاحب الجواهر والشيخ حسن كاشف الغطاء والشيخ مرتضى الأنصاري والمولى زين العابدين الگلبایگاني. كان السيد شريعتمدار المرجع الذي يؤمه الناس في مدينة سبزوار، وهو مؤسس حوزتها العلمية، وقد انتهل طلاب العلم من منهله الثرّ(1).

2) السيد أبو الحسن الحسيني التنكابني (1222 ـ 1286هـ)

أكمل السيد أبو الحسن التنكابني مع أخويه، السيد مرتضى، والسيد صادق، دراستهم العالية في مدينة إصفهان عند الإمام الكرباسي، ثم رحلوا الى النجف الأشرف، ونهلوا من منهل علماء تلك الديار المقدسة فحاز السيد أبو الحسن الدرجة الرفيعة في الاجتهاد، وبعدها توجه الى مدينة قزوين واتخذها مقراً له الى أن وافته المنية بها. من مؤلفاته: شرح نتايج الأفكار، وبراهين الأحكام في شرح شرايع الاسلام(2).

3) السيد أبو الحسن القزويني المتوفى عام 1280هـ

هو نجل السيد علي، ومن أحفاد المير محمد علي المشـهور بـ «بير سيد». وكان السيد أبو الحسن، عالماً فقيهاً، تتلمذ على الإمام الكرباسي وعلى صاحب الجواهر، وبعد إكمال دراسته عاد الى قزوين، فأصبح عالمها ومرجعها(3).

4) المولى أبو الحسن المازندراني الطهراني (1200 ـ 1272هـ )

هو نجل أبي القاسم. عالم جليل القدر وفقيه بارع، ولد في طهران وأنهى دراسته العالية في إصفهان على يد الإمام الكرباسي، ثم رحل الى كربلاء المقدسة فحضر دروس صاحب الرياض، ثم عاد الى إصفهان وحضر دروس الإمام الكرباسي الى أن نال منه إجازة الاجتهاد وأصبح من كبار العلماء والمراجع في طهران وإمام جماعتهم، كما بدأ بالتدريس والتأليف، فخلّف آثاراً في الفقه والأصول. دفن في وادي السلام في النجف الأشرف(4).

5) السيد أبو طالب الحسيني القايني المتوفى عام 1293هـ

هو نجل السيد أبي تراب الحسيني الخراساني القايني. كان عالماً فاضلاً وفقيهاً بارزاً ورجاليّاً متبحّراً، صاحب مؤلفات عديدة. درس على يد أساتذه كل من بيرجند وإصفهان والنجف الأشرف، أمثـال الحاج السيد محمد القصير، والإمام الكرباسي، والسيد حجة الإسلام الشفتي، والشيخ مرتضى الأنصاري، والشيخ محسن خنفر. لقّبه الإمام الكرباسي في الشهادة التي منحها له بـ «مصباح الشريعة». ونقل أن في منطقة بيرجند وقاين وأطرافهما، لم يستطع أحد أن يصل الى ما وصل إليه السيد أبو طالب من زعامة مطلقة وقدرة فائقة، بحيث التفّ حوله جمع غفير من المقلدين والمؤيدين. وبعد سنين قضاها في التدريس والتأليف وخدمة الدين الحنيف، وخلال عودته من حج بيت الله الحرام وافته المنية في مدينة كراچي، ودفن فيها. ومن جملة مؤلفاته: الفوائد الغروية، ومناسك الحج(5).

6) الشيخ أبو القاسم العاملي المتوفى سنة 1305هـ

هو من أحفاد الشيخ عيسى العاملي (أستاذ الشهيد الثاني). ولد في قرية ونوسنادران. من جملة أساتذته هو الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفـتي والسيد حسن المدرس، له مؤلفات في الفقـه والأصول، تـقع في عدّة أجزاء. توفي في قرية سده ودفن بها(6).

7) السيد أبو القاسم الموسوي المتوفى سنة 1292هـ

هو نجل السيد كاظم الموسوي. نقل الطهراني في الذريعة تحت عنوان مقاليد الأبواب ما نصه: مقاليد الأبواب للحاج ميرزا أبي القاسم ابن الميرزا كاظم الموسوي الزنجاني، المتوفى بزنجان. يوجد الكتـاب عند أحفاده بزنجان، وهو كبير ضخم. قال ولد المؤلف الحاج ميرزا أبو طالب في كتابه الكفاية في الدراية أنه صرح والدي في المقاليد بأن أول من أجازه الشيخ الكرباسي»(7).

8) السيد أبو القاسم الطارمي الزنجاني المتوفى عام 1269هـ

وهو نجل السيد محمد حسين المعروف بالسيد المجتهد. ولد في قرية طارم السفلى، وبعد طي المراحل الأولى من دراسته، توجه نحو إصفهان حيث انضمّ الى حوزة الإمام الكرباسي فنال درجة الاجتهاد، وأصبح من الفقهاء المشهورين وكبار مراجع التقليد في مدينة زنجان، وعمل في التدريس والافتاء والتأليف بالاضافة الى إقامته صلاة الجماعة. له آثار في الفقه والأصول منها: خروج مسافر أز حدّ ترخّص، وقد ألفه بطلب من أستاذه الإمام الكرباسي، وله أيضا: رسالة عملية كتبها لمقلديه(8).

9) السيد أبو القاسم الشهيني المتوفى بعد 1250هـ

هو نجل السيد محمد كاظم الموسوي الشهيني. ورد إصفهان لينهل من علوم المعرفة على يد الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي. استنسخ كتاب شوارع الهداية في سنة 1250هـ، لأستاذه الإمام الكرباسي، وفي النسخة نفسها صرّح أنه تتلمذ على يد الإمام الكرباسي. وعلى هذا الأساس فان وفاته يجب أن تكون بعد عام 1250هـ(9).

10) السيد أحمد الحسيني الكوپائي المتوفى عام 1250هـ

ولقد اشتهر بأبي القاسم الكوپائي الإصفهاني، وهو من العلماء البارزين ومن تلامذة الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي. من مؤلفاته كتاب الإرشـاد عن حياة الصاحب بن عباد، طبع سنة 1312هـ

وكتاب تحفة العقول في توضيح قواعد الأصـول، وكتاب فهرس أبواب الكتب الأربعـة(10).

11) الحاج السيد أحمد المرندي الحسيني الإصفهاني (1225 ـ 1298هـ)

هو نجل السيد حسين الحسيني. ولد في مرند ونشأ بها، هاجر الى إصفهان فتتلمذ على يد الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي وغيرهما حتى أصبح عالماً جامعاً وفقيهاً بارعاً. وقد ذكر العلامة العابد والفقيه العارف المرحوم الشيخ أبو الهدى الكرباسي (حفيد الإمام الكرباسي) في كتابه البدر التمام بعد الاشارة الى أن المرندي تلميذ للإمام الكرباسي: «أن المرندي روى حكايات عن الإمام الكرباسي» وتوفي في إصفهان، ودفن في تكية الحاج الآباده أي، وقد ذكرت بعض كتب التاريخ كرامة للشيخ الكرباسي بشأن تحديد فترة سفر المترجم له كما سبقت الإشارة الى ذلك(11).

12) الحاج السيد أحمد الميردامادي السدهي الإصفهاني المتوفى عام 1243هـ

هو نجل السيد عبد الله، ومن أحفاد الحكيم الرباني السيد أحمد العاملي، صهر المعلم الثالث الميرداماد، وهو من تلامـذة الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي، وكان عالماً فاضلاً يقيم صلاة الجمعة والجماعة في مدينة سده وتوفي بها ودفن في خوزان. له مؤلفات، منها: كتاب زبدة الأسرار في الأوراد والأذكار(12).

13) المولى الشيخ أحمد القايني المتوفى عام 1256هـ

هو نجل المولى علي أكبر المدرّس النصرآبادي والمشهـور بملا أحمد المـدرّس الخراشادي. يعد المولى الشيخ أحمد من تلامذة الإمام الكرباسي ومن العلماء البارزين والفقهاء المشهورين في مدينة بيرجند، وكان يسعى دائماً للأمـر بالمعروف والنهي عن المنكر. قام بالتدريس في مدرستها القديمة. من جملة آثاره الشرح على كتاب أستاذه الإشارات(13). توفي في مدينة بيرجند ودفن بها.

14) الحاج السيد أسد الله الشفتي (1227 ـ 1290هـ )

هو نجل السيد محمد باقر المشهور بحجة الاسـلام على الاطلاق. كان عالمـاً جليل القدر وفقيها فريدا وعابدا زاهدا وروحانيا ربانيا، ومورد إجلال واحترام الطبقات العامة والعلماء المقدسين في ايـران والعراق، ويعتبر من أعلم وأتقى وأكمل أبناء السيد حجة الاسلام، لدرجة أن بعضهم يرجحونه على أبيه الفاضل في بعض النواحي. تـتلمذ على أيدي كبار أساتذة إصفهان، ولعل الإمام الكرباسي من بينهم بالاضافة الى أستاذه الأول والده، ومن أساتذته ومشايخه أيضاً يمكن الإشارة الى صاحب الجواهر والشيخ الأنصاري وصاحب الضوابط والمولى أحمد التربتي والشيخ نوح النجفي. ترأس السيد أسد الله الشفتي دار العلم في إصفهان خلال ثلاثين سنة وربّى أجيالا من العلماء والفضلاء. له مؤلفات في الفقه والأصول وشرح الأدعية والزيارات، منها حاشية على كتاب النخبة للإمام الكرباسي، ورسالة عملية لمقلديه. توفي في النجف الأشرف ودفن بها. الجدير بالذكر أن اخوة السيد أسد الله الشفتي وهم السيد أبو القاسم، والحاج السيد جعفر، والسيد زين العابدين، والسيد مؤمن، ربما كانوا ممن تتلمذوا على الإمام الكرباسي، كما أن أبناء الإمام الكرباسي كانوا تلامذة لدى العلامة حجة الاسلام الشفتي(14).

15) الشيخ إسماعيل السلطانئي السرداني (1219 ـ 1260هـ)

هو نجل الشيخ محمد حسين السرداني. نال عند الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي درجات عالية في العلوم والمعارف الإسلامية، وله عدد من المؤلفات منها: شرح قواعد الأحكام للعلامة الحلي في أربعة أجزاء(15).

16) الحاج بابا المتوفى بعد 1264هـ

اعتبر صاحب كتاب البدر التمام المرحوم الحاج بابا: من العلماء العاملين ومن تلامذة الإمام الكرباسي، ويرى صاحب كتاب بيان المفاخر: أن الشيخ المذكور ربما يكون هو ميرزا بابا الاصطهباناتي الذي هو من الفضلاء الموثوق بهم من قبل حجة الاسلام الشفتي(16).

17) الشيخ جعفر الخراساني

ذكر المرحوم المعلم الحبيب آبادي في كتابه عن الإمام الكرباسي وأسرته أن من بين تلامذة الإمام الكرباسي، الشيخ جعفر الخراساني. ولكن ليس لدينا أية معلومات عنه حتى الآن(17).

18) السيد جعفر الحسيني الخليفة السلطاني المتوفى قبل 1300هـ

وهو من أحفاد العالم الجليل والفقيه الكبير المرحوم علاء الدين الإصفهاني المعروف بسلطان العلماء ـ والذي كان من تلامذة الشيخ البهائي ـ وصهره العلامة الجليل المرحوم السيد مهدي النحوي. كان المرحوم السيد جعفر من العلماء الأخيار والأفاضل الكبار في زمانه، تتلمذ على الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي والسيد حسن المدرّس. توفي في إصفهان ودفن في مقبرة ستي فاطمة(18).

19) السيد حسن المدرّس الإصفهاني (1210 ـ 1273هـ)

هو نجل السيد علي الواعظ الحسيني. يعتبر من كبار الفقهاء والأصوليين والحكماء الالهيين والمراجع البارزين في القرن الثالث عشر الهجري. تتلمذ في إصفهان على والده أولاً، ثم على الحاج الشيخ محمد تقي الإيوان كيفي صاحب الحاشية، والإمام الكرباسي، والسيد حجة الإسلام الشفتي، والآخوند الملا علي النوري، والميرزا حسن النوري. وتتلمذ في العتبات المقدسة في العراق على صاحب الجواهر وشريف العلماء وصاحب الفصول. نال إجازة الاجتهاد والرواية من بعض أساتذته، ومن بين هؤلاء العالم الفاضل العابد المرحوم السيد زين العابدين الخونساري.

لُقّب بالمدرّس وذلك لشهرته بجودة البيان وسحر الكلام وحُسن الأداء ودقة التحقيق، وقد وفد إليه طلاب العلم والعلماء من كل حدب وصوب لينهلوا من علمه ومعرفته، حتى بلغ الأمر في زمانه إلى حد لم يفكر فيه أحد للذهاب الى العتبات المقدسة في العراق لتحصيل العلم. تخرّج عليه كثير من الفقهاء والمحققين وكبار مراجع الإمامية، أو نالوا الإجازة منه، وأصبح البعض منهم من مشاهير العلماء أمثال: السيد المجدّد الشيرازي، والسيد محمد هاشم الچهارسوئي، والشيخ أبو المعالي الكرباسي، وصاحب الروضات، والمولى محمد باقر الفشارگي، والشيخ هادي الطهراني، والشيخ محمد حسن النجفي، والشيخ محمد طاهر الدزفولي. من أبرز مؤلفات العلامة المدرّس كتابه جوامع الأصول، وقد بيّن فيه آراءه المبتكرة، مضافاً الى تحقيق ونقد آراء الأصوليين بما فيهم أستاذه الإمام الكرباسي صاحب كتاب الإشارات. كما وخلّف المدرّس آثاراً في الفقه والأصول والكلام والحكمة ورسالة عملية لمقلديه. دفن في إصفهان في المسجد الذي شيده(19).

20) السيد حسن الموسوي الإصفهاني (حدود 1200 ـ 1270هـ)

هو نجل السيد هاشم. تتلمذ على الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي، ولربما درس على الشيخ علي النوري أيضا، وكان يقضي وقته بين الدراسة والاشتغال في صنع السلاسل المعدنية لكسب معاشـه، قيل إن وفاته كانت حدود 1263هـ، ودفن في مقبرة آب بخشان في إصفهان(20).

21) السيد حسن الحسيني الخراساني المتوفى بعد 1253هـ

عالم فاضل أقام في مدينة إصفهان لينتهل من علوم الإمام الكرباسي. من نشاطاته العلمية قيامه بمقابلة وتحقيق كتاب أستاذه الإمام الكرباسي منهاج الهداية، وقد أنجزه برفقة نجل أستاذه العالم الفاضل المرحوم الشيخ محمد جعفر الكرباسي، وانتهى منها سنة 1253هـ. وقد كتب المرحوم السيد حسن الخراساني على هذا الكتاب تعليقات وحواشي تدل على تعمّقه في الفقه واطلاعه الواسع في العلوم الدينية، كما وكتب بخط يده الإجازة التي منحها أستاذه الإمام الكرباسي لابنه الفقيه البارع المرحوم الحاج محمد، وقابلها بالنسخة الأصلية(21).

22) السيد حسين بن دلدار علي النقوي (1211 ـ 1273هـ)

كان من أعلام الإمامية كأبيه، وله تأليفات جمّة تجاوزت الثمـانية عشر مؤلفاً منها كتاب أصالة الطهارة، الإفادات الحسينية، والأمالي. توفي في لكهنو ودفن جنب والده، وله إجـازة من الإمام الكرباسي(22).

23) السيد حسين العريضي الإصفهاني المتوفى بعد 1230هـ

هو نجل السيد محمد صادق الحسيني الإمامي. كان من تلامذة الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي والسيد محمد المجاهد الحائري، ومن أهم أعماله استنساخ كتاب ذخيرة المعاد للمحقق السبزواري عن النسخة الأصلية التي بخط المؤلف وذلك في سنة 1230هـ(23).

24) السيد حسين الكاشاني المتوفى عام 1252هـ

هو نجل السيد محمد علي الحسيني الكاشاني. من العلماء العظام والفقهاء الكبار المقيمين في مدينة طهران. درس في إصفهان وكربلاء المقدسة تحت إشراف الإمام الكرباسي وصاحب الفصول وصاحب الضوابط. نال إجازة الاجتهاد من مجموعة من العلماء الكبار، وأصبح من مراجع التقليد في مدينة طهران ومن الذين يؤمهم الناس في القضاء والفتيا في الأحكام الشرعية. من آثاره رسالته العملية لمقلديه. الجدير بالذكر أن المرحوم الكاشاني المذكور هو جد الفقيه المجاهد السيد أبو القاسم الكاشاني(24).

25) السيد حسين الخراساني

ذكره المرحوم المعلم الحبيب آبـادي في فهـرس تلاميذ الإمـام الكرباسي، وليست لدينا أية معلومات عنه(25).

26) الشيخ حسين الشاهرودي المتوفى بعد 1250هـ

عالم فاضل، وهو من تلامذة الإمام الكرباسي. كتب بخط يده كتاب أستاذه إرشاد المسترشدين، وانتهى منه في 25 جمادى الثاني 1244هـ. ووصف المرحوم الشاهرودي نفسه في نهاية الكتاب بأقل قدراً من بقية الطلبة. وبناءً على ما تقدم فان وفاته يجب أن تكون بعد 1250هـ(26).

27) الشيخ حمزة القائني الإصفهاني

هو نجل المولى أسد الله. كان من العلماء الأعلام، رافق السيد أبو طالب القائني والحاج الشيخ محمد مهدي الكرباسي في الدراسة لدى حوزة الإمام الكرباسي، ومن أساتذته أيضا السيد حجة الاسلام الشفتي. عُرف بغزارة علمه وفضله وكان نطاقاً فصيح البيان وواعظا عذب اللسان. نال إجازة الفقه والحديث من الحاج الشيخ محمد مهدي الكرباسي(27).

28) السيد خليل الميردامادي

هو أحد تلامذة وأصهار الإمام الكرباسي. كان من العلماء الكبار وصاحب نفوذ، حيث كان المرحوم الحاج السيد محمد باقر الدرچه ئي يقدّره ويجلّله(28).

29) المولى رفيع الجيلاني الرشتي المتوفى بعد 1264هـ

ذكر الشيخ الطهراني تحت عنوان كتاب «سؤال وجواب»: أكثره فارسية فـقهية وفيه بعض المباحـث الكلامية، وهو للمولى رفيع الجيلاني الرشتي ويقع في مجلد كبير، عليه بعض خطوطه، ويوجد عند حفيده الميرزا أبي الحسن شريعتمدار ابن الشيخ مهدي ابن المصنف، وينقل فيه عن كتاب المنهاج لاستاذه الشيخ الكرباسي مع الإطراء، وكذا عن كتاب السؤال والجواب لاستاذه السيد حجة الاسلام الشفتي مع الإطراء، وجاء تاريخ بعض إجاباته في سنة 1264هـ(29).

30) السيد زين العابدين الخونساري الچهارسوئي (1190 ـ 1275هـ)

هو نجل السيد أبو القاسم جعفر. عالم تقي ومجتهد بارز، ولد في خونسار. تتلمذ على والده وبعض من بني أعمامه، كما حضر دروس كبار العلماء أمثال الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي والشيخ علي النوري والشيخ علي أكبر الآزه أي. حاز على إجازات من بعض المشايخ البارزين في زمانه. ويروي ولداه الكبيران صاحبا كتاب «الروضات» و«مباني الأصول» كما يروي السيد حسن المدرّس: «إن السيد زين العابدين كبير أسرة الروضاتي المشهورة في مدينة إصفهان، وإن أهاليها لهم عقيدة راسخة بتـقوى وكرامات هذه العائلة». وللسيد زين العابدين آثار في الفقه والأصول والكلام، كما أنه يجيد نظم الشعر باللغة الفارسية وبشكل بديع. توفي في إصفهان ودفن في مقبرة تخت فولاد(30).

31) السيد زين العابدين المدرّس المتوفى عام 1300هـ

هو النجل الرابع للسيد علي واعظ الحسيني والأخ الأصغر للعلامة السيد حسن المدرّس، درس برفقة أخيه الأكبر وباشراف علماء إصفهان والنجف الأشرف، فهو يعتبر من تلامذة الإمام الكرباسي أيضاً، وكان السيد زين العابدين عالما فاضلا ومحققاً تـقياً، ذا قريحة رائعة، ومحاورات شيّـقة وصاحب مجالسة جذّابة. تولى رئاسة مركز العلوم الروحانية، بناءاً على طلب أخيه الكبير وأهالي مدينة كرون ـ وهي من قرى إصفهان ـ وبدأ بنشر أحكام الشريعة وتوجيه الناس الى أن وافته المنية، ودفن بها(31).

32) السيد صادق الحسيني ( 1218 ـ 1287هـ)

هو نجل السيد هادي. كانت ولادته في مدينة رامسر، ودرس المقدمات فيها، ومنها رحل الى قزوين وإصفهان، فدرس على الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي والآخوند الشيخ علي النوري، وبعد حيازته على درجات عالية في الفقه والأصول والحكمة ونيله على إجازات من أساتذته، عاد الى رامسـر، وبدأ بتدريس العلوم الدينية وخدمة الدين الحنيف(32).

33) الشيخ عبد الجواد التوني الخراساني المتوفى عام 1291هـ

هو نجل الشيخ محمد علي، ومن كبار الحكماء والعلماء والمدرسين البارزين في القرن الثالث عشر الهجري. تتلمذ على صاحب الحاشية، والإمام الكرباسي والآخوند الشيخ علي النوري. قام بتدريس علوم الحكمة لسنين طويلة في مدينة إصفهان، بالاضافة الى أنه عالم بالطب لدرجة، ومن هنا جاء تلقيبه بالمدرّس الكبير، وكان متفوقاً وماهراً في علوم الفقه والأصول والطب والرياضيات والآداب. تتلمذ عليه كثير من العلماء الكبار منهم ابنه الحاج الشيخ محمد باقر الحكيم باشي، والميرزا أبو الحسن الجلوه، والآخوند المولى محمد الكاشي، وشـيخ الشريعة الإصفهاني، والحاج الميرزا علي الأنصاري. توفي في النجف الأشرف ودفن بها(33).

34) الشيخ عبد الحسين أمين العلماء الخوئي المتوفى عام 1293هـ

هو نـجل العالم الفاضل الشيخ محمد شفيع الخوئي. من كبار علماء وفضلاء مدينة إصفهان، درس على يد والده وعلى الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي وعدد من علماء العتبات المقدسة بالعراق. دفن الى جوار قبر والده في مقبرة صغيرة، مقابل مقبرة السيد حجة الاسلام الشفتي(34).

35) الشيخ عبد الرزاق المرشدي (حدود 1235 ـ 1287هـ)

هو نجل المولى عطاء الله. ولد في مدينة تنكابن ودرس فيها المقدمات وبعض كتب الفقه، ثم رحل الى مدينة إصفهان حدود سنة 1251هـ، فدرس على يد الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشـفتي وغيرهما، ومنها توجه الى النجف الأشرف ليحضر دروس علمائها وخاصة صاحب الجواهر، فنال الإجازة منهم، وبدأ بالتدريس فيها، ولكنه ما لبث أن عاد الى مسقط رأسه، فأخذ يدرّس الفقه والأصول وربّى جيلا من الفضلاء والعلماء، وقام بواجباته الدينية في مجتمعه(35).

36) المولى عبد الرزاق التنكابني (1215 ـ 1275هـ)

هو نجل المولى محمد قاسم. ولد في مدينة رامسر ودرس مقدمات العلوم وبعض المعارف الاسلامية فيها ثم مدينة قـزوين، وبعدها رحل الى مدينة إصفهان سنة 1242هـ، فتتلمذ على الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، والآخوند الشيخ علي النوري، حيث درس الفقه والأصول والحكمة، ثم عاد الى مسقط رأسه سنة 1250هـ، وبدأ بالتدريس والتأليف والقيام بوظائفه الدينية(36).

37) الشيخ عبد العلي الهرندي الإصفهاني (1322 ـ 1306هـ)

هو نجل الحاج الشيخ محمد تقي الهرندي الذي كان من علماء إصفهان. تتلمذ الشيخ عبد علي على الإمام الكرباسي وصاحب الحاشية. قام بتدريس مبادئ العلوم العربية والاسلامية في مدينة إصفهان، فكان متفوقاً على أقرانه في علم النحو، ولذا عُرف أبناؤه وأحفاده بلقب «النحوي». كان إنطوائياً ويفضل الانزواء. وقد بلغت مصنفاته حوالي العشرة، في الفقه والأصول والأدعية، وخصوصا في الصرف والنحو والأدب. توفي في إصفهان ودفن في مقبرة تخت فولاد(37).

38) الشيخ عبد الكريم الزنوزي التبريزي

ذكر المرحوم الشيخ الطهراني في الذريعة أن اسمه محمد كريم، لكنه أورد اسمه في الكرام البررة، عبد الكريم. الزنوزي هو نجل الحاج غلام علي. كان من علماء وأطباء زمانه، درس العلوم الدينية والشريعة على يد الإمام الكرباسي. من أبرز مؤلفاته كتاب في الطب. وكان نجله الشيخ محمد حسن من علماء ومراجع تبريز، كما أن حفيده الشيـخ عبد الحسين فيلسوف الدولة، كان من العلماء المقيمين في مدينة قم المقدسة(38).

39) السيد عبد الله الميردامادي السدهي الإصفهاني (1165 ـ 1243هـ)

هو نجل السيد محمد رحيم الكبير. تتلمذ على الوحيد البهبهاني والشيخ القمي، كما كانت له مكانة خاصة لدى الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي. أمّ الجماعة في مدينة سده، وخلّف آثاراً في الفقه، وتراجم الرجال(39).

40) الشيخ عبد الهادي القاضي البيدآبادي

وهو من أسرة مشايخ چهار سوق علي قلي آغا، والظاهر أنه كان من تلامذة الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي، وهو صهر المرحوم السيد صدر الدين العاملي. كان يؤم الجماعة في مسجد علي قلي آغا. ومن الجدير بالذكر أن مشايخ چهار سوق علي قلي آغا هم أحفاد المولى محمد باقر المحقق السبزواري صاحب الذخيرة والكفاية(40).

41 ) الشيخ عبد الوهاب الريزي اللنجاني الإصفهاني المتوفى قبل 1300هـ

درس على يد الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي في إصفهان، وعلى صاحب الجواهر في النجف الأشرف، والظاهر أنه نال الإجازة من صاحب الجواهر أيضاً. كان الشيخ عبد الوهاب عالماً فاضلاً ومجتهداً زاهداً، ومن علماء إصفهان البارزين. توفي في قرية ريزلنجان ودفن هناك(41).

42) السيد عطاء الله الخلخالي المتوفى بعد 1243هـ

 

في الباب الثالث ـ المقصد الأول ـ الفصل الثاني، من هذا الكتاب، ذكر المؤلف أن السيد عطاء الله الخلخالي هو أحد تلامذة الإمام الكرباسي، ولعل الخلخالي هذا هو السيد شريف الخلخالي الذي أورد ذكره الشيخ الطهراني في الكرام البررة. كان الشريف الخلخالي من تلامذة السيد حجة الاسلام الشفتي، له حواشي على الجزء الثاني من كتاب أستاذه مطالع الأنوار، ونقل بعض حواشي أستاذه على الكتاب أيضاً، وكتابته للحواشـي والتعليقات كانت في سنتي 1140هـ، و 1243هـ، ولذا تُعتبر وفاتـه بعد هذا التاريخ(42).

 

43 ) السيد علي أكبر الحسيني المتوفى (حدود 1210 ـ 1300هـ)

هو من أحفاد السيد إسماعيل الواعظ الحسيني والمعروف بـ «المير محمد الصادقي»، كان من بين أساتذته الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشـفتي. كان فريد عصره في الزهد والتقوى والأخلاق الفاضلة. له مصنفات في الأخلاق والتجويد وأصول الدين. تجاوز عمره التسعين عاماً(43).

44) السيد علي الحسيني المرعشي (1202 ـ 1316هـ)

هو شرف الدين علي نجل الحاج السيد محمد منجّم المرعشي المشهور بسيد الحكماء وسيد الأطباء، ويعتبر من علماء القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجريين، ومن كبار علماء آذربايجان المشهورين، واستناداً الى ما ذكره حفيده العلامة المرجع الكبير المرحوم السيد شهاب الدين المرعشي النجفي أن السيد شرف الدين كانت ولادته في كربلاء المقدسة، وبعد أن أكمل دراسة المقدمات عند والده، حضر مجالس صاحب الجواهر وصاحب الفصول وصاحب الضوابط والشيخ مرتضى الأنصاري. من أساتذته في العلوم العقلية الآخوند الشيخ علي النوري والشيخ المولى هادي السبزواري، وأما في الطب فتتلمذ على الميرزا حسن الشيرواني. قضى السيد شرف الدين خمس عشرة سنة من مرحلة دراسته في مدينة إصفهان، والظاهر أنه خلال تلك الفترة تتلمذ على يد الإمام الكرباسي. خلّف عالمنا الجليل آثاراً قيّمة في الفقه والأصول والتاريخ والكلام وخاصة في فن الطبابة، وكانت لديه ملكة قوية في الاختراع وموهبة عجيبة في كثير من الابتكارات في العلوم الطبيعية والطب. توفي في النجف ودفن في وادي السلام(44).

45) الشيخ علي نقي التوسركاني

هو نجل الشيخ حسين. عالم محقق وفقيه أصولي، من كبار علماء القرن الثالث عشر الهجري، تتلمذ على يد الإمام الكرباسي وغيره من العلماء في إصفهان. من مؤلفاته: الفصول المهمة في مباني الأحكام الشرعية(45).

 

46) الشيخ علي التنكابني (حدود 1220 ـ 1286هـ)

 

ولد في تنكابن وبعد أن أكمل دراسة المقدمات العلمية فيها، رحل الى مدينة رشت ومنها الى إصفهان، فتتلمذ على الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفـتي، وبعد أن أنهى دراسته، بدأ بالتدريس. وخلال دراسته استنسخ بعض الكتب الفقهية والفلسفية، ولازال البعض منها محفوظاً في مكتبة المشهد الرضوي في خراسان(46).

47) السيد علي الحسيني المتوفى عام 1300هـ

عُرف بـ (بيرعلي) ولد في مدينة رامسـر، درس علوم الشريعـة في إصفهان تحت إشراف الإمام الكرباسي وغيره من العلماء الأعلام، وبعد إكماله الدراسة توجه سنة 1250هـ، الى النجف الأشرف فتلمذ على صاحب الجواهر، وبعد وفاة أستاذه عاد الى رامسر. ونقل عن زهده وتقواه، أنه صام أربعين سنة متتالية(47).

48) السيد غلام رضا الموسوي المتوفى عام 1280هـ

هو نجل السيد محمد علي، واشتهر بـ «مير سيد الحسيني البيرجندي». ولد في مدينة سيّدان من قرى قائنات. كان من تلامـذة الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفـتي. مات مسموماً في خضم فتنة البابية(48).

49) السيد كاظم الطباطبائي الزواره اي

هو نجل السيد علي والذي كان من الفضلاء المقيمين في إصفهان، والظاهر أن السيد كاظم تتلمذ على يد الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي وغيرهما من العلماء، وكان يعيش عندهما معززاً مكرماً، وأحيانا كانا يزورانه في مدينته زواره ويضيفهما في بيته(49).

50) الشيخ محسن الدزفولي معز الدين المتوفى عام 1249هـ

هو نجل الشيخ إسماعيل، وصهر العلامة السيد صدر الدين العاملي، وأخ صاحب المقاييس. كان الشيخ محسن من العلماء العاملين والفقهاء المجتـهدين، حضر دروس السيد حجة الاسلام الشفتي. نال الإجازة في الروايـة من الإمام الكرباسي والعلامة بحر العـلوم، والشـيخ جعفر النجفي، وصاحب الرياض، وأصبح المرجع الديني والفقيه في مقاطعة خوزستان. خلّف آثاراً في الفقه والأصول والكلام، وقد ورد في بعض المصادر أن وفاته كانـت في عام 1245هـ، وقد دفن في سـرداب المسجد الذي كان يقيم فـيه صلاة الجماعة(50).

 

51) الشيخ محسن الرشتي الإصفهاني (1224 ـ بعد1290هـ )

 

هو نجل العالم البارز الشيخ محمد رفيع الگيلاني. ولد في مدينة إصفهان، درس المقدمات تحت إشراف والده، ثم درس على الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي والسيد محمد الشهشهاني وغيرهم، ونال الإجازة من بعض أساتذته. لُقّب بالعاصي واشتُهر بـ «خاكسار» كان متعمقاً بالعلوم الغريبة، وله مؤلفات في فروع العلم والمعرفة كافة، حيث بلغت مؤلفاته أكثر من ثلاثمائة(51).

 

52) السيد محمد الزنجاني السرداني المتوفى عام 1269هـ

 

هو نجل السيد أبو القاسم. كان من العلماء الأعلام في زنجان، ومن أئمة الجمعة بها. ولد في قرية سردانه ودرس في إصفهان عند الإمام الكرباسي، ولما زود بالشهادة العلمية عاد الى زنجان ليتولى شؤونها الدينية والاجتماعية، وتوفي بها. له عدد من المؤلفات، منها: أنيس الفقهاء، خروج المسافر من محل إقامته، حاشية معالم الأصول(52).

 

53) الشيخ محمد النراقي (حدود 1217 ـ 1297هـ )

 

هو نجل الشيخ أحمد بن محمد مهدي النراقي. كان من أعلام الإمامية كأبيه وجدّه، وله عدد من المؤلفات منها: مشارق الأحكام، أنوار التوحيد، والمراصد. توفي في كاشان وله من العمر نحو ثمانين سنة، ودفن عند والده. وقد قرأت في أحد المصادر أن الإمام الكرباسي قد أجازه(53).

 

54) السيد محمد الموسوي الخونساري (1222 ـ 1293هـ)

 

هو نجل الفقيه الزاهد الحاج السيد زين العابدين، كان من علماء وفقهاء مدينة إصفهان. ولد في خونسار، وتتلمذ على والده وعلى الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي. نال الإجازة من السيد حسن المدرّس. له خبرة بالكتب بالاضافة الى ولعه بالخط، واشتهر بخطه الجميل بيراعه الذي كان يخط الكتب، وكان مسـاعداً ومعيناً وناصراً لأخيه الجليل صاحب الروضات في تأليف كتابه القيّم روضات الجنات. دفن عند رأس قبر والده(54).

 

55) المولى محمد التنكابني (حدود 1235 ـ 1302هـ )

 

هو نجل الحكيم الزاهد المولى سليمان. كان من العلماء والفضلاء البارزين في القرن الثالث عشر الهجري. بلغت مصنفاته حوالي الثلاثمائة في مختلف فروع العلوم الاسلامية، وقد ذكر في كتابه المشهور قصص العلماء ما يقرب من عشرين اسماً لأساتذته الذين تتلمذ عليهم، ومن جملتهم الإمام الكرباسي، والسيد حجة الإسلام الشفتي، وصاحب الضوابط، وصاحب الجواهر، والشيخ مرتضى الأنصاري، والحاج محمد جعفر اللنكرودي، والمولى عبد الكريم الايرواني. أحد أشهر كتبه هو كتاب قصص العلماء، أورد فيه سيرة حياة 153 عالماً من علماء الشيعة، ويُعتبر من المصادر المهمة التي تتناول بالتفصيل حياة الإمام الكرباسي. وللمترجم له قصص لطيفة مع أستاذه الإمام الكرباسي أوردها في كتابه هذا، كما أورد بعضاً منها في كتابه تذكرة العلماء أيضاً. توفي في سليمان آباد تنكابن ودفن بها(55).

 

56) السيد محمد الحسيني الخورزوقي المتوفى عام 1287هـ

 

هو نجل السيد عبد الصمد. كان من المدرسين المشهورين في علم الفقه. تتلمذ على صاحب الرياض، وابنه السيد محمد المجاهد، وعلى الإمام الكرباسي، وعدد من العلماء الكبار، وقد تخرّج على يديه كثير من علماء وفقهاء إصفهان. له مؤلفات كثيرة في الفقه والأصول والكلام. توفي في إصفهان ودفن في مقبرة تخت فولاد(56).

 

57) السيد محمد الشهشهاني المتوفى عام 1289هـ

 

هو نجل السيد عبد الصمد الحسيني الإصفهاني. من كبار علماء الإمامية ومن مشاهير الفقهاء والمدرسين في دار العلم بإصفهان في القرن الثالث عشر الهجري. تتلمذ على يد علماء كبار أمثال: الإمام الكرباسي، وصاحب الحاشية، وصاحب الرياض، وابنه السيد محمد المجاهد، وبعد إتمام دراسته، أصبحت له منزلة رفيعة ومقام عال في العلم والمعرفة والفضيلة حتى آلت إليه رئاسة الحوزة العلمية في إصفهان والتدريس فيها، فتخرّج على يديه عدد من العلماء الأعلام أمثال: السيد المجدد الشيرازي، والشيخ أبو المعالي الكرباسي، وصاحب الروضات، والفاضل الأردكاني، والحاج بديع الدرب إمامي، والشيخ هادي الطهراني، والشيخ محمد باقر القمشه أي، وغيرهم.

 

له مؤلفات كثيرة في الفقه والأصول والأخلاق ورسالة عملية، ويقال أنه كان يعارض طبع كتبه، لذا جعل بعض ممتلكاته وقفاً لاستنساخ كتبه وتوزيعها على الطلبة. قيل أنه توفي في سنة 1287هـ، ودفـن في مقبرة تخت فولاد في إصفهان(57).

 

58) المولى محمد التنكابني (حدود 1230 ـ 1287هـ )

 

هو نجل المولى نور علي التنكابني، ومن علماء القرن الثالث عشر الهجري. ولد في تنكابن، وكان القسم الأكبر من دراسته على يد الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي، كما وحضر دروس صاحب الجواهر، والعلامة كاشف الغطاء، ثم عاد الى وطنه وبدأ بالتدريس والتأليف والقيام بوظائفه الدينية والاجتماعية(58).

 

59) الحاج الشيخ محمد الكرباسي المتوفى عام 1292هـ

 

هو النجل الثاني للإمام محمد ابراهيم الكرباسي ومن تلامذته. وقد وردت سيرته في الفصل الثاني من المقصد الثاني من الباب الثالث من هذا الكتاب.

 

60) السيد محمد الخاتون آبادي

 

هو نجل المولى محمد باقر، واشتهر بـ «آغا دگمه چين»، وهو من أحفاد المير محمد صالح الخاتون آبادي ـ سبط العلامة المجلسي ـ. كان الشيخ محمد من العلماء الأجلاء، وله مكانة مرموقة من قبل المؤمنين في محلة چهارسو علي قلي آغا، تتلمذ على الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي وكان مسؤولا عن موقوفات علي قلي آغا(59).

 

61) السيد محمد (أبو القاسم ) الزنجاني (1212 ـ 1292هـ )

 

هو نجل الأمير محمد حسين بن محسن (جد السادات الموسوية الزنجانية في إصفهان). ولد في مدينة زنجان، وقيل أن ولادته كانت سنة 1214هـ. وبعد أن طوى مراحل الدراسة الأولية، توجه الى مدينة قزوين فحضر دروس المولى عبد الوهاب القزويني والمولى محمد تقي البرغاني، وبعدها رحل الى إصفهان ليلتحق بدروس الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي. عاد الى زنجان وعمره 35 سنة، وهو يحمل إجازات الاجتهاد والرواية من الإمام الكرباسي وغيره، وفي طريقه الى زنجان اعترضه البهائيون وحدث صدام معهم أدى الى تكـبده ضربات موجعة. توفي في زنجـان ودفن في بقعة المـيرزا. له ما يقرب من خمسين كتاباً ورسالة، منها: الدلائل وعقد الأنامل، ومناسك الحج(60).

 

62) السيد محمد الجزائري الشوشتري

 

هو نجل محمد ربيع، ومن أحفاد السيد نور الدين الجزائري. كان من تلامذة الإمام الكرباسي. كتب محاضرات أستاذه الإمام الكرباسي، وأساتذته الآخرين أمثال شريف العلماء والحاج محمد جعفر الاسترابادي والشيخ محمد الشروقي(61).

 

63) الحاج السيد محمد القصير الخراساني المتوفى عام 1255هـ

 

هو نجل العالم والفقيه الفاضل المرحوم السيد معصوم الرضوي. كان السيد محمد القصير عالماً فاضلاً وفقيهاً جليلاً، وفريد عصره في الزهد والتقوى. ولد في مدينة مشهد، ودرس فيها المقدمات، ثم رحل الى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف، فتتلمذ على الوحيد البهبهاني، والسيد بحر العلوم، والشيخ جعفر الكبير النجفي، كما قضى ردحاً من الزمن في مدينة إصفهان متتلمذا على الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي، الذي كان يكنّ له كل احترام وتقدير. تولى المرجعية لسنين طويلة وأصبح ملجأ للعامة والخاصة، ومدرّساً فاضلا في الفقه والأصول في مدينة مشهـد. من مؤلفاته كتاب المصابيح، وهو دورة كاملة لعلم الفقه، وكتاب رجال أعلام الورى، ومناسك الحج. وافته المنية بمدينة قم، وهو في الخامسة والسبعين من عمره، ونقل جثمانه الى مدينة مشهد ودفن في الحرم الرضوي المطهر(62).

 

64) الشيخ محمد البارفروشي المازندراني المتوفى عام 1281هـ

 

هو نجل الشيخ مقيم ابن شريف العلماء. تتلمذ على الإمام الكرباسي، والسيد حجة الإسلام الشفتي، والسيد محمد المجاهد، ثم التحق بالشيخ الاحسائي في إصفهان، وأصبح فيما بعد إمام الجمعة والجماعة لمدينة مازندران، واشتُهر بـ «حمزه شريعتمدار أو محمد شريعتمدار». كان شديد التأثر بأفكار أستاذه الاحسائي، من خلال مطالعته لكتبه والمتون الفلسفية. عارضت أفكاره آراء علماء مدينته، ومنهم الشيخ سعيد العلماء المازندراني. له مصنفات كثيرة في الفقه والكلام والتفسير والأصول والفلسفة والعلوم الغريبة. دفن في بار فروش(63).

 

65) الشيخ محمد النائيني المتوفى عام 1263هـ

 

وهو صهر الإمام الكرباسي (زوج أخته) وتلميذه. وردت سيرته وسيرة نجله الشيخ علي رضا الإصفهاني في الفصل الأول من المقصد الأول من الباب الثالث من هذا الكتاب.

 

66 ) السيد محمد باقر الخونساري الچهار سوئي (1226 ـ 1313هـ)

 

هو نجل العالم الفاضل السيد زين العابدين، كان من الفقهاء المجتهدين والمدرسين البارزين ومشايخ الاجازات في القرن الرابع عشر الهجري. تتلمذ على والده، وعلى الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، والسيد حسن المدرس، والسيد محمد الشهشهاني، وصاحب الجواهر، وصاحب الضوابط، وغيرهم. هذا وقد تتلمذ عليه عدد غير قليل من العلماء والفقهاء ونال بعضهم الإجازات منه أمثال: الحاج الشيخ بديع الدرب إمامي، الشيخ عبد الرحيم الكرباسي، وشيخ الشريعة الإصفهاني، والسيد محمد كاظم اليزدي صاحب العروة الوثقى، والسيد محمد باقر الدرجه أي، والسيد أبو تراب الخونساري، والحاج منير الدين البروجردي. جاءت شهرته من خلال كتابه الموسوعي روضات الجنات والذي يتناول بالتفصيل سيرة الإمام الكرباسي ومئات العلماء، كما أن له مصنفات أخرى، بالاضافة الى رسالته العملية. توفي في إصفهان ودفن في مقبرة تخت فولاد(64).

 

67) السيد محمد باقر الجيلاني الموسوي (1235 ـ 1303هـ)

 

هو نجل السيد علي نقي الجيلاني. ذكره السيد المرعشي النجفي في سلسلة الرواة وأصحاب الإجازة، حيث يروي عن الشيخ محمد حسن المازندراني عن السيد محمد باقر الجيلاني عن الإمام الشيخ محمد ابراهيم الكرباسي، صاحب الإشارات في الأصول عن الوحيد البهبهاني. ويذكر الشيخ الطهراني أن والده سكن إصفهان وأمّ الجماعة في مسجد الخياطين، وكان من أهل التأليف والتصنيف. توفي في النجف الأشرف ودفن في وادي السلام(65).

 

68) السيد محمد باقر الدهكردي

 

وهو من العلماء المقيمين في إصفهان، وبقي تلميذاً عند الإمام الكرباسي مدة خمسة عشر عاماً، وأقام في بيته، إستناداً الى ما ذكره نجله المرجع الكبير الحاج السيد أبو القاسم الدهكردي، وكان مسؤولا عن تعليم وتربية أبناء الإمام الكرباسي، كما ودرس عنده أصغر أبناء الإمام الكرباسي المرحوم الحاج الشيخ أبو المعالي، وهو بدوره درّس ابنه السيد أبو القاسم الدهكردي(66).

 

69) الشيخ محمد تقي الهروي الإصفهاني (1217 ـ 1299هـ)

 

هو نجل الشيخ حسين علي، ومن كبار العلماء الفقهاء والمصنفين في القرن الثالث عشر الهجري. ولد في مدينة هرات، ودرس في إصفهان وكربلاء والنجف على عدد من الأساتذة منهم: الإمام الكرباسي، وصاحب الحاشية، والسيد حجة الإسـلام الشفتي، وصاحب الجواهر، والسيد كاظم الرشتي، والسيد علي نقي الطباطبائي، وربما الشيخ الأنصاري. اتخذ من مدينة إصفهان مقراً له. نال الرئاسة والمرجعية، واشتُهر بحسن السيرة وصفاء السريرة وخلوص النية. له مؤلفات عديدة في الفقه والأصول والأخلاق والتفسير وشرح الأدعية والأحاديث بالاضافة الى شرحه وتعليقه على مصنفات بعض أساتذته منها: الحواشي على منهاج أستاذه الإمام الكرباسي. توفي في كربلاء المقدسة التي أقام فيها أواخر أيام حياته ودفن بها(67).

 

70) الشيخ محمد تقي النوري (1201 ـ 1263هـ)

 

هو نجل الشيخ علي النوري ووالد المحدث الشهير الشيخ حسين النوري، ومن العلماء المجتهدين البارزين ورؤساء المذهب الشيعي. ولد في مدينة مازندران، وتتلمذ على الإمام الكرباسي، والآخوند النوري في إصفهان، والسيد علي الطباطبائي صاحب الرياض وابنه السيد محمد المجاهد في كربلاء المقدسة، وبعد إتمامه الدراسة عاد الى موطنه، فاشتغل بالتأليف والدعوة الى الدين الحنيف. له مصنفات في الفقة والأصول والأحكام والعرفان والأخلاق. توفي في مسقط رأسه نور مازندران، ونقل جثمانه الى وادي السلام في النجف الأشرف(68).

 

71) السيد محمد تقي التقوي (1194 ـ 1270هـ)

 

هو نجل السيد محمد مؤمن الحسيني، ومن العلماء المعروفين في القرن الثالث عشر الهجري وصاحـب كرامات. ولد في مدينة قزوين ودرس بها وفي إصفهان، وفي كربلاء المقدسة تـتلمذ على الشيخ محمد علي الجدلي المازندراني، والإمام الكرباسي، والسيد محمد المجاهد، والحاج محمد تقي البرغاني، والشيخ صالح البرغاني، والمولى الحكمي، وصاحب الرياض، وشريف العلماء وغيرهم. نال الإجازة من الشيخ أحمد الاحسائي، وبدأ بتزكية نفسية وتنقية روحه، حينما كان مقيما في كربلاء، فنال مقاماً شـامخاً ودرجة رفيعة في هذا المجال الروحي، وصارت تصدر منه أعمالاً تبهر العقول، فاشتُهر بصاحب الكرامات. له مؤلفات قيمة في أغلب العلوم الاسلامـية، وقد طبع بعض منها. توفي في قـزوين ودفن في كربلاء المقدسة(69).

 

72) الشيخ محمد تقي الگزي

 

عالم فاضل وزاهد ورع، والمرشد الديني للعامة في مدينة برخوار. تتلمذ على الإمام الكرباسي وكان مورد ثقته، كما ودرس عند السيد حجة الإسلام الشفتي وكان مسموع الكلام عنده. اشتهر بالزهد والتقوى. توفي في قرية گز ودفن فيها(70).

 

73) الشيخ محمد جعفر الجاسبي المتوفى بعد 1254هـ

 

هو نجل الشيخ إسماعيل الگرگاني الجاسبي القمي. استنسخ كتاب منهاج الهداية للإمام الكرباسي سنة 1254هـ، وقرأه مرتين مع المولى عبد الجواد الخراساني، تلميذ الإمام الكرباسي، كما وكتب عليها حواشي في مؤخرة النسخة التي استنسخها، مما دلت على قدرته العلمية وعلوّ فضله، ويظهر أنه كان من تلامذة الإمام الكرباسي(71).

 

74) المولى محمد جعفر الآسترابادي (1195 ـ 1263هـ)

 

هو نجل المولى سيف الدين والمعروف بشريعتمدار. كان من كبار الفقهاء والأصوليين البارزين والمجتهدين المحققين. تتلمذ على صاحب الرياض في كربلاء المقدسة ونال منه إجازة الاجتهاد. اعتبر صاحب الروضات، أن الاسترابادي وصل الى مرحلة من العلم والعمل بحيث أن الإمام الكرباسي قطع باجتهاده، وكان ينظر الى أحكامه نظرة تـنمّ عن الرضا والقبول، وربما منحه إجازة الاجتهاد، في حين أن الإمام الكرباسي لم يمنح هذه الثقة لأحد من العلماء سوى السيد حجة الاسلام الشفتي. بلغت مصنفاتـه السبعين، في مواضيع متعددة، كالفقه والأصول والكلام وتراجم الرجال والحديث والتفسير والرياضيات والهيئة والأخلاق وغيرها. دفن في ايوان الحرم العلوي المطهر بالنجف الأشرف(72).

 

75) الحاج الشيخ محمد جعفر الكرباسي (1219 ـ 1292هـ)

 

هو نجل الإمام محمد ابراهيم الكرباسي وتلميذه، ومن علماء وفقهاء إصفهان. وقد وردت سيرته في الفصل السادس من المقصد الثاني من الباب الثالث من هذا الكتاب.

 

76) الشيخ محمد جعفر الآبادئي المتوفى عام 1280هـ

 

هو نجل الشيخ محمد صفي، ومن كبار الحكماء والمجتهدين المتكلمين البارزين في القرن الثالث عشر الهجري. تتلمذ على الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، ولربما الآخـوند علي النوري في مدينة إصفهان. كان فقيها عادلا وعالما فاضلا وعابدا زاهدا وجامعاً للعلوم العقلية والنقلية بالاضافة الى كونه حاذقاً وذكيّـاً. ورغم أنه كان من أقرب خواص السيد حجة الاسلام الشفتي إلا أنه كانت له حوزة خاصة به، يمارس فيها التدريس، ويقضي بين الناس، ويرجع إليه العامة والخاصة في شؤونهم الدينية والدنيوية، كما أن له في كل علم كتاباً في ذاكرته. صنّف العديد من الكتب في أبواب الفقه والأدب والأصول والكلام، بالاضافة الى رسالته العملية. تربى على يديه علماء وفقهاء، ومن بعض هؤلاء: السيد شفيع الجاپلقي، والشيخ عبد النبي التوسركاني، والمولى أحمد الواعظ اليزدي، والمولى محمد رضا الخراساني، والمولى محمد علي الهمداني. توفي عن عمر ناهز التسعين عاماً، ومادة وفاته «اللهم نوّر مضجعه»، ودفن في مقبرة تخت فولاد بإصفهان(73).

 

77) السيد محمد جعفر الشهشهاني

 

هو نجل السيد ميرزا محمد علي والمعروف بـ «الميرزا جاني»، ومن أحفاد السلطان علاء الدين محمد. كان من الفضلاء الكبار، أقام في محلة شهشهان، تتلمذ على الإمام الكرباسي، والمولى علي النوري، والسيد محمد المجاهد، والسيد حجة الاسلام الشفتي، والذي كان عديلاً له أيضاً. تولى موقـوفات السلطان علاء الدين وقرية إصفهانك، وامتازت حياته بالزهد والتـقـشف(74).

 

78) الميرزا محمد حسن النوري المتوفى قبل 1294هـ

 

هو نجل الآخوند المولى علي النوري. كان من كبار العلماء والحكماء ومن فلاسفة القرن الثالث عشر الهجري. تتلمذ على أبيه في الحكمة والفلسفة، ومن المحتمل جداً أنه تتلمذ على الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي وذلك للعلاقة الوثيقة التي كانت تربط والده بالعلمين الكرباسي والشفتي، كما أنه درس العلوم العقلية على السيد ابراهيم القزويني صاحب الضوابط ـ على ما يظهر ـ، وقد فضله بعض المحققين على والده في الذكاء والتحقيق. يُعتبر المترجم له من أبرز أساتذة الحكمة والفلسفة في عصره، وكانت دراسته في إصفهان وطهران وكربلاء المقدسة، وقد تخرّج على يديه زمرة من العلماء والفضلاء أمثال المولى علي المدرّس الزنوزي، والسيد حسن المدرّس، والمولى عبد الجواد الخراساني، والميرزا أبو الحسن الجلوة، والمولى محمد رضا القمشه أي، والآخوند الكاشي، والمولى إسماعيل الدرب كوشكي، والميرزا عبد الغفار التوسركاني، والمولى حيدر الصباغ اللنجاني(75).

 

79) السيد محمد حسن الشيرازي (1230 ـ 1312هـ)

 

هو نجل السيد محمد والمشهور بالمجدد الشيرازي وصاحب فتوى التنباك، ومن علماء القرن الرابع عشر الهجري. ولد في مدينة شيراز، قضى مراحل دراسته العالية في مدينة إصفهان تحت رعاية أساتذة كبار منهم: صاحب الحاشية، والسيد حسن المدرّس، والإمام الكرباسي، والسيد محمد الشهشهاني، والميرزا حسن الچيني، كما ودرس في العتبات المقدسة في العراق على صاحب الضوابط، وصاحب الجواهر، والشيخ الأنصاري وغيرهم، وتمكن وبعد تلمذه على فحول العلماء من الارتقاء الى سدّة المرجعية دون منازع، وذلك في بداية القرن الرابع عشر الهجري، وقد ربى جيلا من العلماء والمراجع أمثال السيد اليزدي صاحب العروة، وصاحب كفاية الأصـول، والسيد أسد الله الشفتي، والسيد إسماعيل الصدر، والشيخ النائيني، والشيخ الرشتي، والشيخ محمد تقي الشيرازي، والشيخ رضا الهمداني، والسيد محمد باقر الدرچه أي، والسيد أبو القاسم الدهكردي، والآخوند الشيخ حسين الفشارگي، والسيد محمد تقي المدرّس، والشيخ محمد حسن النجفي. توفي في سامراء ونقل جثمانه الى النجف الأشرف ودفن فيها(76).

 

80) السيد محمد حسن مجتهد الموسوي (1207 ـ 1263هـ)

 

هو نجل السيد محمد تقي مستجاب الدعوة الخاجوئي. كان من العلماء البارزين والفقهاء المعروفين في إصفهان، تتلمذ على والده وعلى الإمام الكرباسي، وحجة الإسلام الشفتي، وعلى المولى علي النوري، والميرزا أبو طالب صاحب الحاشية على كتاب السيوطي، ويُحتمل أنه أيضاً تلقى العلم على يد السيد صدر الدين العاملي. زوِّد باجازة الاجتهاد والرواية من عدد من أعلام عصره، وكانت له مؤلفات جليلة في الفقه والأصول والمنطق، منها حاشية شوارع الهداية لأستاذه الإمام الكرباسي، وله شرح على مبحث الشكوك من كتاب منهاج الهداية لأستاذه الكرباسي أيضاً. دفن في مقبرة تخت فولاد بإصفهان(77).

 

81) السيد محمد حسين المدرّس المتوفى عام 1288هـ

 

هو نجل السيد علي وشقيق السيد حسن المدرّس الإصفهاني. تتلمذ على والده، وعلى الإمام الكرباسي، وصاحب الجواهر، وشريف العلماء. كان السيد محمد حسين من العلماء الأعلام والمجتهدين البارزين والمدرّسين اللبقين في مدينة إصفهان، كما أن له حوزة خاصة به، اشتهر بسحر بيانه وحُسن منطقه. آلت إليه الرئاسة العامة والتدريس وصلاة الجماعة في مسجد أخيه بعد وفاة أخيه المدرّس الكبير. له محاضرات في الفقه والأصول ورسالة عملية على شكل حواشي على رسالة أخيه الكبير. قيـل أنه توفي عام 1281هـ، ودفن في مقبرة تخت فولاد بإصفهان(78).

 

82) الشيخ محمد حسين الأردستاني المتوفى عام 1273هـ

 

هو نجل محمد إسماعيل ومن أحفاد المولى محمد صادق الحكيم الأردستاني. كان من العلماء والفضلاء العظام. درس في إصفهان على يد الإمام الكرباسي، وفي النجف الأشـرف على صاحب الجواهر، والشيخ مرتضى الأنصاري، ثم توجه الى كربلاء المقدسة، فبدأ بالتدريس وخدمة الدين الحنيف. كان الأردسـتاني عالما عابداً وزاهداً ورعاً، فحظي باحترام وتقـدير بالغين. له مؤلفات في الفقه والأصول والمنطق والأخلاق، منها: مقاليد الأحكام في الفقه، والفلك المشحون في الأصول. توفي في كربلاء ودفن بها(79).

 

83 ) السيد محمد حسين مستجاب الدعوة (حدود 1210 ـ 1260هـ)

هو نجل السيد محمد تقي المعروف بالموسوي الخاجوئي. ولد في مدينة إصفهان، ودرس في البداية على والده ثم التحق بدروس الإمام الكرباسي، فصاحب الحاشية، والسيد حجة الاسلام الشفتي. وكان من المؤمل أن يكون له مستقبل زاهر ومقام رفيع لولا أن وافته المنية وهو في عنفوان شبابه، ودفن في مقبرة تخت فولاد بإصفهان(80).

84) الشيخ محمد حسين الإصفهاني الحائري المتوفى عام 1261هـ

هو نجل الحاج محمد رحيم الإصفهاني، واشتهر المترجم له بصاحب الفصول. تتلمذ على الإمام الكرباسي بعد هجرته من طهران الى إصفهان قبل أن يستوطن كربلاء. كان من أعلام الإمامية وكبار فقهائهـم الأصوليين. سكن كربلاء المقدسة وتولى التدريس بها، فتوافد عليه كبار العلماء للتتلمذ عليه(81).

85) المولى محمد حسين الميردامادي

هو نجل الحاج الميرزا محمد رحيم الثاني. من كبار العلماء المتقين والمقتدرين المتنفذين، ويعد من تلامذة الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي، وكانت تربطه صداقة حميمة وعلاقة وثيقة بالسيد أسد الله الشفتي(82).

86 ) السيد محمد رضا الموسوي الطهراني الشيرازي (1223 ـ 1308هـ)

هو نجل السيد إسماعيل. عالم فاضل ومحقق حاذق، ولد في مدينة شيراز، وبعد دراسته المقدمات، رحل الى إصفهان فتتلمذ على الإمام الكرباسي، وعلى صاحب الحاشية، والسيد حجة الاسلام الشفتي، وبعد أن أتم دراسته انتقل الى طهران وبدأ بالتدريس والتبليغ للدين الحنيف وإرشاد الناس للاحكام الشرعية. له مؤلفات في الفقه والأصول والأخلاق وتراجم الرجال وعلم الكلام. توفي في طهران(83).

87) الشيخ محمد رضا الكرباسي (1231 ـ 1284هـ)

هو نجل الإمام الكرباسي وتلميذه. وردت سيرته في الفصل الرابع من المقصد الثاني من الباب الثالث من هذا الكتاب.

88) المولى محمد رفيع السدهي الميردامادي

هو نجل الحاج محمد رحيم الكبير وشقيق السيد عبد الله. كان من الفقهاء الكبار والمحدثين الحكماء، تتلمذ على الوحيد البهبهاني والميرزا القمي، وكانت تربطه بالإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي صداقة خاصة بالاضافة الى التتلمذ عليهما. توفي في النجف الأشرف(84).

89) المولى محمد شفيع الخوئي الإصفهاني

هو نجل المولى أبي القاسم. عالم فاضل وفقيه بارع. توجه الى العتبات المقدسة في العراق بعد أن أتم دراسة المقدمات، فحضر دروس العلماء الأعلام، الشيخ جعفر النجفي، والسيد بحر العلوم، والسيد محمد المجاهد. ترك مسقط رأسه ورحل الى إصفهان، وحظي باهتمام السيد حجة الاسلام الشفتي، والظاهر أن إجازة اجتهاده نالها من الإمام الكرباسي والسيد حجة الإسلام الشفتي(85).

90 ) السيد محمد شفيع الجزائري الشوشتري (1211 ـ 1274هـ)

هو نجل السيد محمد، ومن أحفاد السيد نعمة الله الجزائري. ولد في شوشتر، وتلمذ على الإمام الكرباسي مدة عشرين عاماً، قضاها في شظف من العيش وعسرة الحياة. نال الإجازة من أستاذه الكبير الإمام الكرباسي، وأصبح فـقيهاً فاضلاً، وعالماً لأهل مدينته، وكان ماهراً في علم الرجال. له مؤلفات في الفقه والأصول وخاصة تراجم الرجال. دفن في مقبرة تخت فولاد بإصفهان(86).

91) السيد محمد صادق الخونساري الچهارسوئي (1228 ـ 1289هـ)

هو نجل السيد زين العابدين الخونساري والشقيق الأصغر لصاحب الروضات. كان من علماء وفقهاء إصفهان، ولد في مدينة خونسار، وأتم دراسته العالية تحت إشراف والده، وكذلك الإمام الكرباسي، والسيد حسن المدرّس، والسيد محمد الشهشهاني، والسيد محمد مهدي نائب الصدر، ونال من بعضهم إجازات الاجتهاد والرواية. ذكر حفيده صاحب أحسن الوديعة، أن مؤلفاته بلغت ثمانية. دفن في مقبرة تخت فولاد بإصفهان(87).

92) الشيخ محمد صالح التنكابني (1220 ـ 1300هـ)

هو نجل الشيخ محمد حسين. من علماء ومدرسي الحوزة العلمية في تنكابن. ولد في تنكابن، ودرس فيها المقدمات وقسماً من السطوح، ثم رحل الى إصفهان لإتمام دراسته العالية تحت إشراف الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي، وبعد إكمال دراسته، شرع بالتدريس(88).

93) الشيخ محمد طاهر الدزفولي (1230 ـ 1315هـ)

هو نجل الشيخ محسن الكاظمي. كان من كبار العلماء والفقهاء المشهورين في خوزستان، وعرف بزهده وتقواه. ولد في دزفول وأكمل دراسته العالية في إصفهان والنجف الأشرف، فتتلمذ على الإمام الكرباسي، والسيد حجة الإسلام الشفتي، والسيد حسن المدرّس، والسيد محمد الشهشهاني، والشيخ محمد مهدي الكرباسي، وصاحب الجواهر، والشيخ الأنصاري، وقد نال إجازة الاجتهاد من السيد صدر الدين العاملي. عاد الى مسقط رأسه وتولى الرئاسة والمرجعية الدينية في خوزستان. له رسائل في الفـقه والأصول، بالاضافة الى رسالته العملية. توفي في دزفول ودفن بها(89).

94 ) السيد محمد علي الموسوي الشمس آبادي (1220 ـ 1288هـ)

هو نجل السيد محمد الشهان دشتي الإصفهاني. ولد في مدينة إصفهان، تتلمذ على والده ثم على الإمام الكرباسي والسيد حجة الاسلام الشفتي، حتى بلغ درجة عالية في العلم والعمل، وأصبح إمام الجماعة والمدرّس في مسجد القطبية، له آثار في الفقه والحديث. دفن في وادي السلام بالنجف الأشرف(90).

95 ) المولى محمد كاظم الكاشاني الإصفهاني المولود عام 1205هـ

هو نجل الحاج محمد صادق. درس الفقه والأصول على يد الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، كما درس العلوم العقلية عند الآخوند الشيخ علي النوري. له مؤلفات عديدة في الفقه والأصول والكلام والحديث والنجوم وغيرها، ومن جملة مصنفاته: شرح الروضة البهية، والذي ورد اسمه في فهرست الكتب الخطية لمكتبة المرجع الكبير والفقيه الجليل المرحوم الحاج السيد محمد الحجة الكوه كمري: 42 ـ 43، وذلك في ذيل كتاب شرح الروضة البهية، إلا أنه لم يُذكر اسم مؤلفه، بل ورد من المحتمل أن يكون المؤلف هو أحد تلامذة الإمام الكرباسي. وعلى هذا الأساس فلابد أن يكون المؤلف هو المرحوم المولى محمد كاظم الكاشاني، لأن المرحوم كان من تلامذة الإمام الكرباسي مؤكداً(91).

96) السيد محمد كريم الطباطبائي الزوارئي

كان أحد المقربين من السيد حجة الاسلام الشفتـي، والظـاهر أنه كان أيضاً من تلامـذة الإمام الكرباسي(92).

97) المولى محمد مهدي القمشه أي (1205 ـ 1281هـ)

هو نجل أبي الفتوح. تتلمذ على الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، وصاحب الجواهر، وكان من أئمة الجمعة والجماعة في مدينة قمشه، ومن الذين ذهبوا الى وجوب صلاة الجمعة. له عدد من الرسائل في الفقه، ورسالة خاصة في صلاة الجمعة(93).

98) الشيخ محمد مهدي الكرباسي (1211 ـ 1278هـ)

هو نجل الإمام محمد ابراهيم الكرباسي، وصهر السيد حجة الاسلام الشفتي وتلميذهما. وردت سيرته في الفصل الأول من المقصد الثاني من الباب الثالث من هذا الكتاب.

99) السيد محمد هاشم الچهارسوئي (1235 ـ 1318هـ)

هو نجل العالم الشهير الحاج السيد زين العابدين الخونساري. كان من كبار العلماء والمدرسين الفضلاء والمراجع البارزين في علم التشيع في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري. ولد في خونسار وتتـلمذ على علمائها، وأكمل دراسته العالية في إصفهان، ثم رحل الى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف، فقد تتلمذ على والده الجليل، والسيد صدر الدين العاملي، والإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، والسيد حسن المدرّس، وصاحب الجواهر، والشيخ الأنصاري، ونال الإجازة من أساتذته ومن علماء آخرين. له إطلاع واسع في أكثر العلوم الاسـلامية، من فقه وأصول وأدب وحديث وتفسير وتاريخ وحكمة وعلم الكلام، وله في كل واحدة من تلك مؤلفات وتحـقيق ورأي. من مصنفاته: أصول آل الرسول، ومباني الأصول. قضى خمسين عاما من الجهد المتواصل في تدريس مرحلة الخارج في الفقه والأصول والافتاء وأمور المرجعية، كما تخرّج على يديه علماء أفذاذ، أمثال: شيخ الشريعة الإصفهاني، وصاحب العروة الوثقى، والشيخ هادي الطهراني، والسيد محمد تقي المدرّس، والسيد أبو تراب الخونساري، والشيخ أبو الهدى الكرباسي، والسيد أبو القاسم الدهكردي، والمولى أبو الحسن البروجردي، والشيخ رضا الهمداني. توفي في النجف الأشرف ودفن في وادي السلام(94).

100) السيد محمود الطباطبائي البروجردي (1221 ـ 1300هـ)

هو نجل السيد علي نقي. من الفقهاء البارزين والأصوليين المتكلمين، وهو حفيد العلامة بحر العلوم وعمّ آية الله البروجردي. ولد في مدينة بروجرد ودرس على يد والده وعلى الإمام الكرباسي، وصاحب الجواهر ونال درجة الاجتهاد في عزّ شبابه، وتولى رئاسة المرجعية في غرب ايران ما يقرب من خمسين سنة، غلب على مصنفاته علوم الفقه والأصول والأخلاق، منها: المواهب السنية في شرح الدرة النجفية. توفي في مسقط رأسه بروجرد ودفن بها(95).

101) الحاج الشيخ مرتضى الأنصاري (1214 ـ 1281هـ)

هو نجل الشيخ محمد أمين. أحد عمالقة علماء الإمامية وعباقرتهم، ورئيس المجتهدين في عالم التشيع. ولد في مدينة دزفول، وقد وردت ترجمته في العديد من المصنفات، وقد أُلِّف في سيرته عدد من المؤلفات. درس في كربلاء والنجف، كما أقام الشيخ الأنصاري في إصفهان مدة شهر واحد، فحضر دروس الإمام الكرباسي، والسيد حجة الإسلام الشفتي، ويقال أن الإمام الكرباسي طلب من الشيخ الأنصاري الإقامة في إصفهان وباصرار، لكن الشيخ أجابه: لي في العراق ضالة، أنا ذاهب للعثور عليها، فان لم أجدها أعـود إليكم. توفي في النجف ودفن في ايوان الباب القبلي للصحن العلوي المطهر(96).

102) السيد مرتضى الحسيني (1219 ـ 1290هـ)

هو نجل السيد هادي. ولد في مدينة رامسر، وقد أكمل دراسة المقدمات على يد والده ثم رحل الى قزوين ومنها الى إصفهان وحضر فيها دروس الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، والآخوند الشيخ علي النوري. سافر بعد ذلك الى النجف الأشرف ثم عاد الى مسقط رأسه بعد أن نال درجة الاجتهاد، وأسس فيها مدرسة للعلوم الدينـية، فأصبح مـدرّساً، ومرجعاً في المرافعات وفصل الخصومات، ومفـتياً لمدينة لاهـيجان أيضاً. توفي في رامسر ودفن بها(97).

103) الحاج المولى مهدي إمام جمعة شهر رضا (1205 ـ 1281هـ)

هو نجل المولى حسن. عالم فاضل ومحقق كامل، ولد في مدينة شهر رضا. حضر في إصفهان دروس الإمام الكرباسي، والسيد حجة الاسلام الشفتي، وعلى صاحب الجواهر في النجف الأشرف، حتى نال إجازة الاجتهاد، وأصبح من كبار الفقهاء في مدينته. له مصنفات في الفقه والأصول وعلم الكلام، منها: رسالة في الصحيح والأعم، رسالة في الغصب، رسالة في إحياء الموات، وكتاب في مسائل التقليد. كان من القائلين بالوجوب العيني لصلاة الجمعة، وله رسالة في ذلك، وقبل وفاته أوقف مكتبته للطلبة(98).

104) الحاج الشيخ هادي السبزواري (1212 ـ 1289هـ)

هو نجل الحاج محمد مهدي. من أعاظم الحكماء ورئيس الفلاسفة المتشرعين، ولقِّب بـ «أسـرار». أساتذته في العلوم العقلية والنقلية في مدينة إصفهان هم: المولى محمد علي النجفي، والإمام الكرباسي، والمولى إسماعيل الإصفهاني، والآخوند الشيخ علي النوري. وبناءً على ما أورده المولى ميرزا حسن ـ صهر الحكيم السـبزواري ـ أن الحكيم المولى هادي، وفور وصوله الى إصفهان، حضر دروس الإمام الكرباسي. يُعتبر الحكيم السبزواري أشهر حكيم وأكبر فيلسوف بين المسلمين بعد الملا صدرا الشيرازي. وكان أستاذاً لمجموعة كبيرة من الحكماء والمتكلمين، وله مصنفات ورسائل وحواشي وتعليقات عديدة في الفقه والحكمة وعلم الكلام والعرفان. ومن أشهـر مصنفاته: منظومته التي عُرفت باسمه، وشرحها، وهي من أهم الكتب الفلسفية التي تدرّس في الحوزات العلمية، ومورد اعتماد الطلبة والباحثين، وقد فـارق الحياة في مسقط رأسه ودفن به(99).

105) الشيخ نور الله الكرباسي (1235 ـ 1293هـ)

هو نجل الإمام محمد ابراهيم الكرباسي، والمشهور بـ «قاضي نور الله». من علماء وزهّاد عصره، ولابد أنه تتلمذ على والده. وردت سيرته، بالاضافة الى سيرة أولاده في الفصل الثالث من المقصد الثاني من هذا الكتاب.

106) الحاج المولى نور علي الكلارستاقي المتوفى قبل 1287هـ

اشتهر بـ «ملا نور علي المازندراني». وهو من علماء القرن الثالث عشر الهجري، وقد قضّى الفترة المهمة من دراسته تحت إشراف الإمام الكرباسي في إصفهان، وفي كربلاء المقدسة تتلمذ على السيد محمد المجاهد والسيد علي صاحب الرياض، وبعد إكمال دراسته توجه الى خرّم آباد لرستـان، بناءً على دعوة من الأمير محمد علي ميرزا ـ نجل السلطان فتح علي القاجاري ـ ليتولى رئاسة الأمور الشرعية وحلّ الخلافات، فأصبح موضع ثقة الجميع، وقد أسس حوزة علمية لتدريس العلوم الدينية، وكانت له اليد الطولى في القواعد الأصولية(100).

وفي نهاية المطاف لابد لي أن أورد وبشكل موجز عما وصف هذا البيت الجليل ورائده الإمام الكرباسي بما يلي:

بيت الكرباسي : من البيوتات التي غمرها الله تعالى برحمته، وصبّ على أعلامها المواهب وأمطرهم بالمؤهلات وأسدل عليهم القابليات، وأحاطهم بالتوفيق، وقد عـرفوا قدر هذه النعمة، ولم يضيعوها، بل كرسوا حياتهم وبذلوا جهدهم وأفنوا أعمارهم في الذب عن حياض الدين، وسعـوا في خطى حثيثة في تشييد دعائم المذهب الجعفري، فخدماتهم للشرع الشريف، وتفانيهم دون إعلاء كلمة الحق غير قابلة للحد والاحصاء، ومن هنا وجب حقهم على جميع الشيعة الإمامية ممن عرف قدر نفسه واهتم لدينه ومذهبه وأئمته، وطريقتهم المثلى ونهجهم القويم وصراطهم المستقيم.

ويقول صاحب ماضي النجف وحاضرها: بيت الكرباسي من البيوت العلمية العريقة في العلم والمحلّـقة بالفضل وهم أهل شأن واعتبار، يتمتعون بحسن الذكر وجميل الفخر، يرجع نسبهم الى مالك الأشتر، ولهم جلالة وعظمة لما حازوه من التقدم في العلوم الروحية والكمالات النفسية، وهم أهل نعمة وثـراء وشـرف وإباء(101).

وأما الإمام الكرباسي : هـو فريد عصره في الفقه الأحمدي ووحيد زمانه، الفائق على كل أوحدي، معروفاً بالنبالة التامة في علوم الأديان وموصوفاً بين الخاصة والعامة بالعلم والفضل على سائر العلماء الأعيان، وقد أوتي بسطة في اللسان عجيبة، وسعة في البيان غريبة، لم ير مثله الى الآن في تفريع المسائل ولا شبيهه في توزيع الأحكام على الدلائل، ولم يستوف المراتب الفقهية أحد مثله ولا نظير له في تنسيق القواعد الأصولية، أو في توثيق المعاقد الاستدلالية مجتهد قبله، واليه انتهت رئاسة الإمامية.

يقول صاحب الروضات: هو في الحقيقة مصدر العلوم والحكم والآثار، ومركز دائرة الفضلاء النبلاء الأحبار، وقطب الشريعة الذي عليه المدار، وركن الشيعة وشيخها الجليل المنزلة والمقدار. إن قلت في الفضل فمثل الشمس في رابعة النهار، وإن في الفيض فأنى يحسن أن تقاس به الأنهار، فهو أسّ أساس الفـقاهة والاجتهاد، وأستاذ الكل الذي استكمل من خبره كل أستاذ، وأمعن نظر الفهم والتدقيق في أي ما أفاد، وأعلن كلمة الحق والتحقيق على رؤوس الأشهاد، وأوضح بلمعة من إشاراته الوافية شوارع الهداية والارشاد، وأفصح بنخبته من ايقاظاته الكافية عن منهاج الدراية والرشاد، وجاهد في سبيل ربه تبارك وتعالى حـق الجهاد، وعمّر بفيض دعواته الشريفة أطراف البلاد، وذكّر بيُمن كلماته الطريفة أصناف العباد، الى أن انهزمت جنود الجهل بجهده عما بين الأنفس والآفاق، والتزمت قلائد العمل بكدّه على قاطبة الرقاب والأعـناق، فما زال ظلّه ظليلاً وعمره طويلا وعدوّه ذليلا، وأمره على حسب الرجاء بكرة وأصيلا(102).

ويقول صاحب الكرام البررة: عاد الى إصفهان، فحُـفّت به طبقاتها وألقت إليه الرئاسة أزمّـتها، فإذا به مرجعها الجليل وزعيمها الروحي ورئيسها المطاع وقائدها الديني، وقد نهض بأعباء العلم مع شدة الاحتياط والورع والتقى والصلاح، واشغل منصّة التدريس طيلة حياته، وكان يؤم الناس ويرقى المنبر ويعظ الحضور، وكان في غاية التواضع وحسن الخلق وسلامة النفس(103).


(1) نقباء البشر: 1/9، رجال ايران: 6/4، گنجينه دانشمندان: 5/304، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري: 172، مكارم الآثار: 5/168.

(2) بزرگان رامسر: 20، الكرام البررة: 1/35، مستدرك أعيان الشيعة: 3/7، مع علماء النجف الأشرف: 2/59.

(3) مكارم الآثار: 1/103 ـ 104، الكرام البـررة: 32 ـ 33، أعيان الشيعة: 2/321 ـ 322، نامه دانشوران: 3/61 و 423، الذريعة: 16/282 و 18/343، لمعات الأصول.

(4) بهارستان: 281 ـ 282، ريحانـة الأدب: 3/278، بيان المفاخـر: 1/251 ـ 253، تاريخ علماي خراسان: 114 ـ 115، أعيان الشيعة: 2/368، الكرام البررة: 1/40 ـ 42.

(5) الكرام البررة: 1/35.

(6) بيان المفاخر: 1/254 ـ 255، الذريعة: 8/20 و 51.

(7) الذريعة: 22/1، وهذا مما أضفناه الى القائمة.

(8) تاريخ زنجان: 96 ـ 97، فهرست علماي زنجان: 120، مكارم الآثار: 6/1937، دائرة المعارف تشيع: 2/390 ـ 391.

(9) تراجم الرجال: 1/86.

(10) بزرگان ودانشمندان إصفهان: 99، الكرام البررة:1/ 109، بيان المفاخر: 1/263 ـ 264.

(11) البدر التمام: 7، بيان المفاخر: 1/258 ـ 259، سيري در تاريخ تخت فولاد: 49.

(12) اللطائف الغيبية ـ المقدمة: 32، مكارم الآثار: 4/1199، بيان المفاخر: 1/260 ـ 261.

(13) بهارستان: 304، مكارم الآثار: 5/1523، الكرام البررة: 1/98، گنجينه دانشمندان: 6/133، بيان المفاخر: 1/262 ـ 263.

(14) بيان المفاخر: 2/245 وما بعده.

(15) تاريخ زنجان: 143، بيان المفاخر: 1/267، فهرست علماي زنجان: 48.

(16) البدر التمام: 7، بيان المفاخر: 1/270 ـ 271، الكرام البررة: 1/160.

(17) أحوال حاجي كرباسي وأولادش: 22.

(18) بيان المفاخر: 1/284.

(19) بزرگ مدرس دار العلم إصفهان، مجله حوزة إصفهان: 1379 ش، العدد الأول: 62 ـ 89، الكرام البررة: 1/334، مكارم الآثار: 1/376، ريحانة الأدب: 5/267، أعيان الشيعة: 5/211.

(20) بيان المفاخر: 1/303 ـ 304، الكرام البررة: 1/315.

(21) تراجم الرجال: 1/231.

(22) هذا مما أضفناه الى القائمة. ومن المؤسف أننا أثبتناه في ترجمة الجد قدس سره، ولكن غاب عنا المصدر الذي نقلنا عنه.

(23) بيان المفاخر: 1/309 ـ 310.

(24) الكرام البررة: 1/412 ـ 413، گنجينه دانشمندان: 6/253.

(25) أحوال حاجي كرباسي وأولادش: 22.

(26) الكرام البررة: 1/367، گنجينه دانشمندان: 5/358.

(27) بهارستان: 283، الكرام البررة: 1/443، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 306 ـ 307، بيان المفاخر: 1/314 ـ 315

(28) مقدمة لطائف الغيبية: 30.

(29) راجع الذريعة: 12/245، وهذا مما أضفناه على القائمة.

(30) زندگاني آية الله چهارسوئي: 97 ـ 100، رساله دو گفتار: 104 ـ 105، دانشمندان خونسار: 367 ـ 375، مقدمه مناهج المعارف: 220 ـ 225، مكارم الآثار: 6/2084، الكرام البررة: 2/590.

(31) ارشاد المسلمين: 41، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 348 ـ 349.

(32) بزرگان رامسر: 74، بيان المفاخر: 1/328.

(33) مكارم الآثـار: 1/248، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 68، تاريخ علمي واجتماعي إصفهان: 1/160، الكرام البررة: 2 / 702.

(34) مكارم الآثار: 5/1806، بيان المفاخر: 1/336.

(35) بزرگان تنكابن: 142 ـ 143.

(36) بزرگان رامسر: 80، بيان المفاخر: 1/338 ـ 339.

(37) مكارم الآثار: 3/752 ـ 753، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 233 ـ 234.

(38) الذريعة: 15/138، الكرام البررة: 1/757، الكرام البررة (مخطوط) : 168.

(39) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 423، مقدمه لطائف الغيبية: 23، مكارم الآثار: 4/1198 ـ 1199، بيان المفاخر: 1/344 ـ 345.

(40) تاريخ علمي واجتماعي إصفهان: 1/277 ـ 278.

(41) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 85، بيان المفاخر: 1/347 ـ 348.

(42) الكرام البررة: 1/620 ـ 621، بيان المفاخر: 1/323 ـ 324.

(43) إرشاد المسلمين: 33، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 440، بيان المفاخر: 1/356.

(44) الإجازة الكبيرة: 418، ريحانة الأدب: 3/115 ـ 117، دانشمندان آذربايجان: 10، مكارم الآثار: 1/133 ـ 134، نقباء البشر: 1514، معجم المؤلفين: 7/203، علماي بزرگ شيعه: 316 ـ 317، أثر آفرينان: 3/293، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري: 293 ـ 294.

(45) تراجم الرجال: 2/254 ـ 255.

(46) بزرگان تنكابن: 155 ـ 156.

(47) بزرگان رامسر.

(48) الكرام البررة (مخطوط) : 124، ش382.

(49) بيان المفاخر: 363.

(50) أعيان الشيعة: 9/46، گنجينه دانشمندان: 5/145 ـ 146، بيان المفاخـر: 1/366، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري: 276، أثر آفرينان: 3/35.

(51) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 341 ـ 342، تراجم الرجال: 2/330 ـ 334، بيان المفاخر: 1/367.

(52) مكارم الآثار: 6/1937، فهرست علماي زنجان: 120، وهذا مما أضفناه على هذه القائمة.

(53) لقد غاب عني المصدر وللأسف الشديد، وهذا مما أضفناه الى القائمة.

(54) فهرست كتب خطي كتابخانه هاي إصفهان: 23، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 176، مقدمه مناهج المعارف: 228 ـ 230، بيان المفاخر: 1/374، دانشمندان خونسار: 409 ـ 410.

(55) قصص العلماء: 70 ـ 91، بزرگان تنكابن: 196 ـ 197، بيان المفاخر: 1/375 ـ 376، أعيان الشيعة: 9/350، دائرة المعارف تشيع: 5/118.

(56) سيري در تاريخ تخت فولاد: 156.

(57) روضات الجنات: 2/104، المآثر والآثار: 1/197، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 487 ـ 488، ريحانة الأدب: 3/274 ـ 275، مجلة ميراث جاويدان: 19 و 20: 67 ـ 97.

(58) بزرگان تنكابن: 212.

(59) بيان المفاخر: 1/244 ـ 245، هدية الأحباب: 185، البدر التمام: 21.

(60) مكارم الآثار: 3/780 ـ 782، الكرام البررة: 1/61 ـ 62، أعيان الشيعة: 2/409، رجال ايران: 5/15، تاريخ زنجان: 175 ـ 178، بيان المفاخر: 1/225 ـ 257.

(61) الكرام البررة (مخطوط) : 214 ـ 215، ش 588.

(62) منتخب التواريخ: 675 ـ 676، تاريخ علماي خراسان: 80 ـ 83، مكارم الآثار: 5/1487 ـ 1488

(63) تراجم الرجال: 3/27 ـ 29، بيان المفاخر: 1/377 ـ 378

(64) روضات الجنات: 2/102 ـ 108، زندگاني آية الله چهار سوئي: 82 ـ 95، مكارم الآثار: 3/798 ـ 820، مقدمه مناهج المعارف: 236 ـ 244، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 176 ـ 177، ريحانة الأدب: 3/366، أعيان الشيعة: 9/187، نقباء البشر: 1/211، الأعلام:6/237، الفوائد الرضوية: 403، أحسن الوديعة: 1/126، بيان المفاخر: 1/274 ـ 275، دائرة المعارف تشيع: 7/317 ـ 318، ايضاح المكنون: 1/33، أحسن الوديعة: 1/124.

(65) الإجازة الكبيرة للمرعشي: 168، نقباء البشر: 1/217، وهذا مما أضفناه الى القائمة.

(66) المسلسلات: 2/30.

(67) الكرام البررة: 1/21، مكارم الآثار: 3/625 ـ 631، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 311، بيان المفاخر: 1/279، الذريعة: 6/225 و 24/543.

(68) مكارم الآثـار: 1/117 ـ 119، قصص العلماء: 145 ـ 146، ريحانـة الأدب: 3/391، بيان المفاخر: 1/219 ـ 221، الكرام البررة: 1/222 ـ 225.

(69) قصص العلماء: 99، مينو در: 2/69، أعيان الشيعة: 9/196، الكرام البررة: 1/229 ـ 231، دائرة المعارف تشيع: 3/32 و 5/23، أثر آفرينان: 2/160 ـ 161.

(70) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 210، بيان المفاخر: 1/277.

(71) تراجم الرجال: 3/151.

(72) روضات الجنات: 2/201 ـ 205، مكارم الآثار: 83 ـ 92، الكرام البررة: 1/253 ـ 257، استراباد نامه: 160 ـ 161، قصص العلماء: 100 ـ 101، تراجم الرجال: 3/153، دائرة المعارف تشيع: 2/108.

(73) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 1، سيري در تخت فولاد: 48 ـ 49، روضات الجنات: 2/205، مكارم الآثار: 7/1131 ـ 1134، ريحانة الأدب: 1/38، الكرام البررة: 1/259، أعيان الشيعة: 9/203، گنجينه دانشمندان: 3/23 ـ 24، گنجينه آثار تاريخي إصفهان: 289، أثر آفرينان: 1/12، نجوم السماء: 1/219، أحسن الوديعة: 1/55، بيان المفاخر: 1/288.

(74) بيان المفاخر: 1/293 ـ 294، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 230، آتشكده أردستان: 3/467.

(75) المآثر والآثار: 1/271، تاريخ إصفهان: 328 و 402، قصص العلماء: 55، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 264 و 443، جغرافياي إصفهان: 67، الكرام البررة: 342 ـ 343، بيان المفاخر: 2/325، تاريخ حكما وعرفاي: 151، خدمات متقابل إسلام وايران: 2/599.

(76) هدية الرازي الى الإمام المجدد الشيرازي، أعيان الشيعة: 5/304، مكارم الآثار: 3/883، نقباء البشر: 1/436.

(77) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 256، مكارم الآثار: 5/1727 ـ 1733، نقباء البشر: 1/436، بيان المفاخر: 1/299 ـ 301، سيري در تاريخ تخت فولاد: 206، الكرام البررة: 1/315.

(78) إرشاد المسلمين: 39 ـ 40، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 291، الكرام البررة: 1/401، سيري در تاريخ تخت فولاد: 163، بيان المفاخر: 1/310 ـ 311، مطالعات خاصة.

(79) الكرام البررة: 1/378، آتشكده أردستان: 2/292 ـ 293، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري: 242 ـ 243، دائرة المعارف تشيع: 2/65، الفوائد الرضوية: 529.

(80) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 216، بيان المفاخر: 1/307 ـ 308.

(81) تاريخ علمي واجتماعي إصفهان در دو قرن أخير: 1/191. وهذا مما أضفناه الى القائمة.

(82) مقدمه لطائف الغيبية: 24، بيان المفاخر: 1/308.

(83) الذريعة: 13/51، الكرام البررة:1/ 738 ـ 739، گنجينه دانشمندان: 5/430، بيان المفاخر: 1/315 ـ 316، نقباء البشر: 2/838، مكارم الآثار: 3/772.

(84) مقدمة لطائف الغيبية: 24.

(85) مكارم الآثار: 5/1804، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 369، بيان المفاخر: 1/326 ـ 327.

(86) مكارم الآثار: 2/408 ـ 411، دانشمنـدان وبزرگان إصفهان: 370، الذريعة: 18/36، سيري در تخت فولاد: 110، أثر آفرينان: 2/201.

(87) زندگاني آية الله چهار سوئي: 81، مكارم الآثار: 3/850، مقدمة مناهج المعارف: 292، الكرام البررة: 1/639، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 50، أعيان الشيعة: 9/398، معجم المؤلفين: 1/76، دانشمندان خونسار: 450 ـ 451.

(88) بزرگان تنكابن: 236.

(89) مكارم الآثار: 3/899، الذريعة: 15/125، نقباء البشر: 1/974 ـ 976، أعيان الشيعة: 9/376، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري: 275 ـ 276، بيان المفاخر: 1/233 ـ 234، أثر آفرينان: 3/35، معجم الرجال: 1/53.

(90) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 449، بيان المفاخر: 1/362، الجزء الثاني من تحفة الأبرار.

(91) الكرام البررة: (مخطوط) : 167 ـ 168 ش 467.

(92) بيان المفاخر: 1/364 ـ 365.

(93) مكارم الآثار: 7/2406 ـ 2407، الذريعة: 13/330، دانشمندان وبزرگان إصفهان: 510، بيان المفاخر: 1/388 ـ 389، تاريخ شهر رضا: 290.

(94) زندگاني آية الله چهارسوئي: 112 ـ 122، مقدمه مناهج المعارف: 306 ـ 319، مكارم الآثار: 3/989 ـ 992، أحسن الوديعة: 1/ 141، دانشـمندان وبزرگان إصفهان: 535 ـ 536، ريحانة الأدب:1/ 191، أعيان الشيعة: 10/248 ـ 249، معارف الرجال: 3/275 ـ 278، دانشمندان خونسار: 494 ـ 508، بيان المفاخر: 1/391.

(95) تاريخ بروجرد: 2/445، مكارم الآثار: 3/736 ـ 737، أعيان الشيعة: 10/108، الفوائد الرضوية: 661 ـ 662، گنجينه دانشمندان: 3/190 ـ 191، أثر آفرينان: 2/49.

(96) زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري.

(97) بزرگان رامسر: 203، بيان المفاخر: 1/384.

(98) دانشمندان وبزرگان إصفهان: 510، تاريخ شهر رضا: 288، دائرة المعارف تشيع: 2/391، الذريعة: 13/329.

(99) حكيم سبزواري، نوشين، لغلام حسين رضا نزاد، مكارم الآثار: 8/2999.

(100) بزرگان تنكابن: 285 ـ 286.

(101) ماضي النجف وحاضرها: 3/231.

(102) روضات الجنات: 1/34.

(103) الكرام البررة: 1/14

 
 
JoomlArt.ir JoomlArt.ir JoomlArt.ir

أنت هنا

Home تلامذة الإمام الكرباسي

كتب من المكتبة

محمد صادق بن محمد بن أبي تراب (علي) الكرباسي

شمس المرأة لا تغيب

المجموعة: الطب، الإجتماع والإقتصاد

محمد صادق بن محمد بن أبي تراب (علي) الكرباسي

المدخل الشعر الفارسي الجزء ...

المجموعة: الأدب والشعر

محمد جعفر بن محمد طاهر الخراساني الكرباسي

ميزان الله

http://www.aghabozorg.ir/showbookdetail.aspx?boo...

المجموعة: متنوعة